التـلسيع الصدّاح

By أنمار Anmar

 

 

دمعة

 

 

 

لمن الواحد يغني بصوت عالي ( مو متقطع )
عذب, نقي, عميق و ممتلئ بالنغم
العيون تكون مغمضة
و في كتير حالات تدمع

و الـ
Harmony
إللي ما أعرف إسمها بالعربي
تناسب الإيقاعات
أو تناسبها مع الألحان أو اللحن
أقرب مثال
لمن إتنين يغنو شي واحد
كل واحد لو صوتو المختلف
لاكن إجتماعهم مع بعض ينتج صوت تالت مختلف
ما يسمّى بالهارموني
و ليس بالـ ( هرمون )
حق النمو

و لمن الصوت يستمر و يسترسل مع التكرار أو التعداد
و في نص الطريق المغني يضحك على إنسجامو
إلين ما يجي السكون على النهاية
و الدقات الخفيفة على الآلة الموسيقية
و الشكشكات اللزيزة من الإيقاع
و تبدأ القشعرة الخفيفة بشويــــــــش
برواقة كدا بدون مضاربة و زن و نكد
و لا حتى تنقيز
تنتهي الأغنية و الوجوه كلها تعتدل على عظمة إللي فات و عدّى

الله عالطرب
الموسيقى كبيرة و أعتبرها شبيهة بالسكار
و إن كان التشبيه مضحك
بس كل مافي الموضوع إنو الموسيقى تشيلك من مكان لمكان تاني
عالي
بعيـــــــــــــــــــد
و لو طعم مختلف

جميل … و حلو
يعني لزيز

في أحد يفكر بدا الأسلوب؟
أعرف أغلب العالم يحبّو الموسيقى
و يشترو أغاني للصبح
بس مين توصل معاه لدرجة الغرق؟!
أو أقلّو عيونو تدمع
من الكلام
و معانيه
ولاّ التلسيع إللي شغال
مين؟

من جد مين؟

5 تعليقات إلى “التـلسيع الصدّاح”

  1. أنمار Anmar يقول:

    أنا
    :D

  2. محمد بن سالم يقول:

    والله اشوفك صرت استاذ موسيقي

  3. MiLyAni يقول:

    حركااات
    يا اتمار

  4. female يقول:

    اذا كانت الكلمات حلوه واللحن حلو..
    وتناسبت مع حالتي النفسية ..
    عيني تدمع اذا دخلت فيها شعره صغيرة

    فهمت حاجة؟ :mrgreen:

  5. أنمار Anmar يقول:

    لأ طبعًا!
    ههههههههههههـه

اترك رد